إعلانات

بلديات إيطالية محاذية لفرنسا ترفض اقتراح الداخلية إنشاء مركز لعبور المهاجرين على أراضيها

122

رفض رؤساء بعض البلديات في إقليم ليغوريا الإيطالي، فتح مركز لتحديد هوية وعبور المهاجرين في مناطقهم، بالقرب من الحدود مع فرنسا، وهو الاقتراح الذي روجت له وزارة الداخلية الإيطالية، التي قالت إن المركز سيخدم الإقليم بأكمله وسيستضيف أعدادا صغيرة، من أجل إدارة عبور المهاجرين إلى فرنسا.

أكد رؤساء بلديات فينتيميليا وفاليكروزيا وكامبوروسو في إقليم ليغوريا الإيطالي، خلال مؤتمر عبر الفيديو، رفضهم فتح مركز عبور للمهاجرين على الحدود مع فرنسا. وشارك في المؤتمر محافظ إمبيريا ألبرتو إنتيني إضافة إلى رئيس قسم الحريات المدنية والهجرة بوزارة الداخلية الإيطالية، والمحافظ ميشيل دي باري، وحاكم مقاطعة إمبيريا دومينيكو أبو، وكبير موظفي منطقة ليجوريا ماتيو كوتزاني.

لمسات أخيرة

وعقد المؤتمر لوضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لاختيار موقع للمركز، حيث تم استبعاد فينتيميليا من قائمة المواقع المحتملة.

وقال أرماندو بياسي رئيس بلدية فاليكروزيا، “نحن مندهشون مما يقال من أنه كان من المفترض تحويل مركز والدنسيان في فاليكروزيا ليصبح مركزا للعبور”.

وأضاف “لقد تم هذا التخطيط دون علم العمدة، ومدينة فاليكروزيا هي ضد هذا الاختيار، لأن منزل والدنسيان يقع في منطقة ضيقة للغاية وسط المدينة. واتصلت بالمدير الوطني لوالدنسيان، الذي أكد أنه لم يعطِ إذناً أبدا بإمكانية تحويل المنزل لمركز عبور، ولا يدعم الفكرة”.

بينما قال دافيد جيبلي رئيس بلدية كامبوروسو، إنه لم يكن على علم بمذكرة التفاهم، قبل أن يضيف إنه “قبل إبداء الرأي، نحتاج لمعرفة مضمون وأهداف هذه المذكرة.. علاوة على ذلك لا توجد مساحات مناسبة في كامبوروسو”.

في حين أكد غايتانو سكولينو رئيس بلدية فينتيميليا، أن إدارته تؤيد ما تنص عليه المذكرة، التي تمت مشاركتها في ذلك الوقت مع المحافظ دي باري، والتي من شأنها بناء مركز لتحديد هوية المهاجرين في مقاطعة إمبيريا، لكن “ليس في إقليم فينتيميليا، الذي دفع بالفعل ثمنا باهظا”.

وفي نطاق آخر، تم تسجيل 9 إصابات بكوفيد ــ 19 بين 28 نزيلا في مركز استقبال المهاجرين في موليني دي تريورا، في أعالي وادي الأرجنتين في منطقة إمبيريا. معظم المصابين لا تبدو عليهم أعراض المرض، باستثناء شخص واحد لديه أعراض الحمى.

ويستقبل المركز 28 أجنبياً يسعون للحصول على الحماية الدولية وقدموا بشكل رئيسي من أفريقيا.

وزارة الداخلية: الهدف إدارة عبور المهاجرين إلى فرنسا

وشددت وزارة الداخلية على أنها تعمل على مذكرة تفاهم لبناء مركز تحديدٍ وعبورٍ في المنطقة الحدودية لمحافظة إمبيريا يشمل كامل الإقليم، وأشارت إلى أن المنشأة سوف تستضيف أعدادا صغيرة، وتهدف إلى إدارة عملية عبور المهاجرين إلى فرنسا، وتحقيق الاستقرار بتسوية بعض الأوضاع القانونية.

وأوضحت الوزارة، خلال الاجتماع أنه “تم اتخاذ المزيد من الخطوات إلى الأمام في ضوء توقيع المذكرة، التي ستتبعها دعوة عامة لتقديم عروض لتفعيل المنشأة المستقبلية”.

واقترح الممثل الإقليمي كوتساني، ضرورة عرض المذكرة على حكومة الإقليم، من أجل التوقيع السريع عليها.

ورحب المشاركون، في الاجتماع بهذا الاقتراح بشكل خاص، وذكر المحافظ دي باري الحاضرين بأن المذكرة “بداية مسار يهدف إلى المشاركة الكاملة مع جميع الأطراف المعنية، التي تأتي من الحاجة إلى إدارة مشكلة حقيقية يشعر بها الإقليم بأكمله”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More